أَعْلَمَ جَيِّدآإ آن كَلَّ مَنّا يحَبّ أمٌه ، أَمَرَ طَبِيعِيّ | ب اَلِفَطره
’
لَكِنّ أنآإ لآ أَحَبَّ أُمِّيّ وَفَّقَط
!
- أنآ اعَشِقَهآإ اعَشَّشَقهآإ حَقَّآإ !
اعَشِقَ حَدَّيثهآإ ، نَظَرَآإتهآإ ، طَيِّبَتَّهآإ ، دَفّئهآإ ، رآإئحَتَّهآإ الزَكِيّه
اعَشِقَ لَوَّنَ بَشَرَتهآإ ، شَعَرَهآإ ، حَنَّآإنهآإ ، وحُمْرَة وجُنَّتِيْهآإ حِيْن خَجِلَ
’
أَحَبَّ الإرتَمّآء ب حَضَنَهآإ دَوَّنَمآإ تَفْكِير
، في الِفَرح والٍحَزَن والٍضَيَّقَ !
لهفَتّهاإ الِصّآإدَقَّه تجَعَلَهآإ تستَقَبَّلَني في كَلَّ مَرَّه بنَفَّسَ الحَبّ وبكَمِّيَّة الحَنَّآإن ذآتهآإ
’
أحَيّأَنَا كَثِيره
’ آتَمَنَّى أن اكَوَّنَ مَلَّآكهآإ الدآإئم الآزَمَّهآإ في كَلَّ حِيْن حَتَّى في نَوْمهآإ
ف لَوْ ب إسّتطآعتي حمآإيتهآإ مَنّ الأحَلَّآإم آلَتي تزَعَجهآإ ’ لَ مآ أبَيَّتَ !
اخشى عَلَّيهآإ مَنّ نَظَرَه تجَرَحَهآإ أَوْ كَلَّمَه تزَعَجهآإ أَوْ تَصَرَّفَ يعَكِرَ صَفَّوهآإ !
أُمِّيّ حَبِيبَتَّي صَدِيقتي وأُخْتي ، أُمِّيّ لهآ الَنْصِيب الأكَبَر في القَلَبَ’
أُمِّيّ هِيَ حَيّآإتي وَسِعآإدتي وجُنَّتي ايضَآإ !
أُمِّيّ الّوَحِيَده الَّتِي لآ تتَمَّلَل أَوْ تُنَّزَعَج مَنّ مُزّآإجيتي آلَمَقْلِقه و تَصَرَّفَآتي الغَرِيبه
’
أُمِّيّ الَّتِي توَبَّخَني وتُنَّظَرَ آلِيّ ب بَغَضَب’ وسَرَّعآن مآتَعَوَّدَ ل أَحَّتضآإني وتبُدّأ ب الضَحِكَ . . !

أُمِّيّ جَمِمّمِيله
’ أَحَبَّ مَنّ يحَبّهآإ واقٍدّر مَنّ يرَضَّيهآإ ! 
ومَنّ يحآإول أن يزَعَجهآإ أَوْ يغَرِقَهآإ بِ دّموعهآإ ’حَتَّمَآ س أَغْرَقَه بِ دَمه !
-
أَكْثَر وَقَّتي اقضيه ب قَرُبَ أُمِّيّ ، ويَسَعَدَّنَي ذَلِك كَثِيرآ !
تقَرَّأني مَنّ عَيْنِيّ وتَفَهَّمَ كَلَّ مَ أَشْعَرَ به
’ تصغي آلِيّ كَثِيرآإ وتشَكَّو آلِيّ أَكْثَرر’ 
أَعْلَمَ جَيِّدآ ب آنهآإ تشَعَرَ بَكَّلّ مآيحَدَثَ مَعَي وتتجآهَلْ ذَلِك عَمَدَآ !
- لِذَلِك همسَتْ لي لَيْلَة أَمْسِ / هذآ هُوَ سَبَّبَ شَقّآئك !
واشآرت إِلَى الشَقّ الأيَسَّرَ مَنّ صَدَرِيّ (
) !
فَ ضَحِكَت كَثِيرآإ ، وَ َضَحَكَّت هِيَ !

● يآإرُبّ خذ مَنّ عَمَّرَي واعٍطَيّهآإ -
........................ يآإرُبّ لآتَفَقَّدَني حسهّآإ ووُجُوَدَّهآإ بَدَنِيّتي !

’لَكِنّ أنآإ لآ أَحَبَّ أُمِّيّ وَفَّقَط
!- أنآ اعَشِقَهآإ اعَشَّشَقهآإ حَقَّآإ !

اعَشِقَ حَدَّيثهآإ ، نَظَرَآإتهآإ ، طَيِّبَتَّهآإ ، دَفّئهآإ ، رآإئحَتَّهآإ الزَكِيّه
اعَشِقَ لَوَّنَ بَشَرَتهآإ ، شَعَرَهآإ ، حَنَّآإنهآإ ، وحُمْرَة وجُنَّتِيْهآإ حِيْن خَجِلَ
’أَحَبَّ الإرتَمّآء ب حَضَنَهآإ دَوَّنَمآإ تَفْكِير
، في الِفَرح والٍحَزَن والٍضَيَّقَ !لهفَتّهاإ الِصّآإدَقَّه تجَعَلَهآإ تستَقَبَّلَني في كَلَّ مَرَّه بنَفَّسَ الحَبّ وبكَمِّيَّة الحَنَّآإن ذآتهآإ
’أحَيّأَنَا كَثِيره
’ آتَمَنَّى أن اكَوَّنَ مَلَّآكهآإ الدآإئم الآزَمَّهآإ في كَلَّ حِيْن حَتَّى في نَوْمهآإف لَوْ ب إسّتطآعتي حمآإيتهآإ مَنّ الأحَلَّآإم آلَتي تزَعَجهآإ ’ لَ مآ أبَيَّتَ !

اخشى عَلَّيهآإ مَنّ نَظَرَه تجَرَحَهآإ أَوْ كَلَّمَه تزَعَجهآإ أَوْ تَصَرَّفَ يعَكِرَ صَفَّوهآإ !
أُمِّيّ حَبِيبَتَّي صَدِيقتي وأُخْتي ، أُمِّيّ لهآ الَنْصِيب الأكَبَر في القَلَبَ’
أُمِّيّ هِيَ حَيّآإتي وَسِعآإدتي وجُنَّتي ايضَآإ !

أُمِّيّ الّوَحِيَده الَّتِي لآ تتَمَّلَل أَوْ تُنَّزَعَج مَنّ مُزّآإجيتي آلَمَقْلِقه و تَصَرَّفَآتي الغَرِيبه
’أُمِّيّ الَّتِي توَبَّخَني وتُنَّظَرَ آلِيّ ب بَغَضَب’ وسَرَّعآن مآتَعَوَّدَ ل أَحَّتضآإني وتبُدّأ ب الضَحِكَ . . !

أُمِّيّ جَمِمّمِيله
’ أَحَبَّ مَنّ يحَبّهآإ واقٍدّر مَنّ يرَضَّيهآإ ! 
ومَنّ يحآإول أن يزَعَجهآإ أَوْ يغَرِقَهآإ بِ دّموعهآإ ’حَتَّمَآ س أَغْرَقَه بِ دَمه !

-
أَكْثَر وَقَّتي اقضيه ب قَرُبَ أُمِّيّ ، ويَسَعَدَّنَي ذَلِك كَثِيرآ !
تقَرَّأني مَنّ عَيْنِيّ وتَفَهَّمَ كَلَّ مَ أَشْعَرَ به
’ تصغي آلِيّ كَثِيرآإ وتشَكَّو آلِيّ أَكْثَرر’ 
أَعْلَمَ جَيِّدآ ب آنهآإ تشَعَرَ بَكَّلّ مآيحَدَثَ مَعَي وتتجآهَلْ ذَلِك عَمَدَآ !
- لِذَلِك همسَتْ لي لَيْلَة أَمْسِ / هذآ هُوَ سَبَّبَ شَقّآئك !
واشآرت إِلَى الشَقّ الأيَسَّرَ مَنّ صَدَرِيّ (
) !فَ ضَحِكَت كَثِيرآإ ، وَ َضَحَكَّت هِيَ !

● يآإرُبّ خذ مَنّ عَمَّرَي واعٍطَيّهآإ -
........................ يآإرُبّ لآتَفَقَّدَني حسهّآإ ووُجُوَدَّهآإ بَدَنِيّتي !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق