الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

أَعْلَمَ جَيِّدآإ آن كَلَّ مَنّا يحَبّ أمٌه ، أَمَرَ طَبِيعِيّ | ب اَلِفَطره

لَكِنّ أنآإ لآ أَحَبَّ أُمِّيّ وَفَّقَط !

- أنآ اعَشِقَهآإ اعَشَّشَقهآإ حَقَّآإ !

اعَشِقَ حَدَّيثهآإ ، نَظَرَآإتهآإ ، طَيِّبَتَّهآإ ، دَفّئهآإ ، رآإئحَتَّهآإ الزَكِيّه

اعَشِقَ لَوَّنَ بَشَرَتهآإ ، شَعَرَهآإ ، حَنَّآإنهآإ ، وحُمْرَة وجُنَّتِيْهآإ حِيْن خَجِلَ

أَحَبَّ الإرتَمّآء ب حَضَنَهآإ دَوَّنَمآإ تَفْكِير ، في الِفَرح والٍحَزَن والٍضَيَّقَ !

لهفَتّهاإ الِصّآإدَقَّه تجَعَلَهآإ تستَقَبَّلَني في كَلَّ مَرَّه بنَفَّسَ الحَبّ وبكَمِّيَّة الحَنَّآإن ذآتهآإ

أحَيّأَنَا كَثِيره ’ آتَمَنَّى أن اكَوَّنَ مَلَّآكهآإ الدآإئم الآزَمَّهآإ في كَلَّ حِيْن حَتَّى في نَوْمهآإ

ف لَوْ ب إسّتطآعتي حمآإيتهآإ مَنّ الأحَلَّآإم آلَتي تزَعَجهآإ ’ لَ مآ أبَيَّتَ !

اخشى عَلَّيهآإ مَنّ نَظَرَه تجَرَحَهآإ أَوْ كَلَّمَه تزَعَجهآإ أَوْ تَصَرَّفَ يعَكِرَ صَفَّوهآإ !

أُمِّيّ حَبِيبَتَّي صَدِيقتي وأُخْتي ، أُمِّيّ لهآ الَنْصِيب الأكَبَر في القَلَبَ’

أُمِّيّ هِيَ حَيّآإتي وَسِعآإدتي وجُنَّتي ايضَآإ !


أُمِّيّ الّوَحِيَده الَّتِي لآ تتَمَّلَل أَوْ تُنَّزَعَج مَنّ مُزّآإجيتي آلَمَقْلِقه و تَصَرَّفَآتي الغَرِيبه

أُمِّيّ الَّتِي توَبَّخَني وتُنَّظَرَ آلِيّ ب بَغَضَب’ وسَرَّعآن مآتَعَوَّدَ ل أَحَّتضآإني وتبُدّأ ب الضَحِكَ . . !

أُمِّيّ جَمِمّمِيله ’ أَحَبَّ مَنّ يحَبّهآإ واقٍدّر مَنّ يرَضَّيهآإ !

ومَنّ يحآإول أن يزَعَجهآإ أَوْ يغَرِقَهآإ بِ دّموعهآإ ’حَتَّمَآ س أَغْرَقَه بِ دَمه !
-
أَكْثَر وَقَّتي اقضيه ب قَرُبَ أُمِّيّ ، ويَسَعَدَّنَي ذَلِك كَثِيرآ !

تقَرَّأني مَنّ عَيْنِيّ وتَفَهَّمَ كَلَّ مَ أَشْعَرَ به ’ تصغي آلِيّ كَثِيرآإ وتشَكَّو آلِيّ أَكْثَرر’

أَعْلَمَ جَيِّدآ ب آنهآإ تشَعَرَ بَكَّلّ مآيحَدَثَ مَعَي وتتجآهَلْ ذَلِك عَمَدَآ !

- لِذَلِك همسَتْ لي لَيْلَة أَمْسِ / هذآ هُوَ سَبَّبَ شَقّآئك !

واشآرت إِلَى الشَقّ الأيَسَّرَ مَنّ صَدَرِيّ () !

فَ ضَحِكَت كَثِيرآإ ، وَ َضَحَكَّت هِيَ !



يآإرُبّ خذ مَنّ عَمَّرَي واعٍطَيّهآإ -
........................ يآإرُبّ لآتَفَقَّدَني حسهّآإ ووُجُوَدَّهآإ بَدَنِيّتي !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق